عنوان الفتوى: بقاء اليوم في الذمة حتى يقضى

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 صمت ثمانية أيام قضاء وبقي علي يوم واحد لا أستطيع قضاءه الآن فما ذا علي لو دخل رمضان قبل قضاء ذلك اليوم؟

نص الجواب

رقم الفتوى

25392

18-يوليه-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يشفيك وييسر لك قضاء ما عليك، وإذا لم تستطيعي صوم ذلك اليوم حتى دخل رمضان فإنه يبقى في ذمتك حتى تقضيه ولا شيء عليك إلا القضاء إذا كان لك عذر مقبول شرعا في التأخير لأن من لم يفرط في القضاء حتى دخل عليه رمضان فلا كفارة عليه وإنما عليه القضاء.

قال العلامة محمد غنيم النفراوي رحمه الله في الفواكه الدواني: (فلو أخر القضاء حتى بقي من شعبان قدر ما عليه من الأيام، فمرض أو سافر أو حاضت حتى دخل رمضان لم يلزم كفارة لعدم التفريط).

وعليه فإن أمكنك قضاء اليوم الذي عليك في هذه الأيام المتبقية قبل دخول رمضان فيجب عليك صومه، وإذا لم يمكنك صومه حتى دخل رمضان وكان عندك عذر لتأخير القضاء فليس عليك إلا القضاء فقط، أما لو أخرت القضاء لغير عذر فإنه يجب عليك مع القضاء كفارة، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

     إن أمكنك قضاء اليوم الذي عليك في هذه الأيام المتبقية قبل دخول رمضان فيجب عليك صومه وإذا لم يمكنك صومه حتى دخل رمضان وكان عندك عذر لتأخير قضاء هذا اليوم فليس عليك إلا القضاء فقط، أما لو أخرت القضاء لغير عذر فعليك مع القضاء الكفارة، والله تعالى أعلم.