عنوان الفتوى: الفطر بسبب المرض الذي يزيده الحمل

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أود أن أسأل بخصوص صيام زوجتي خلال شهر رمضان القادم، حيث أنها حامل في شهرها الثاني وتعاني من آلام قوية في بطنها (من القولون)، وهو مرض مزمن بها، ولكنه اشتد عليها جدا خلال حملها ولقد نصحها الأطباء بأكل الوجبات الخفيفة خلال فترات متقاربة مما يعني أنه سوف يتعذر عليها الصيام خلال هذا الشهر. فما هو الحكم الشرعي لها في هذه الحالة وفي حالة اضطرارها إلى الإفطار فما هي كفارة إفطارها؟

نص الجواب

رقم الفتوى

25389

18-يوليه-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يشفي زوجتك ويرزقكما الذرية الصالحة، وإذا أخبر الطبيب أن الصوم يزيد من مرض زوجتك الحامل فيجوز أن تفطر ولا كفارة عليها وإنما عليها القضاء بعد الاستطاعة، قال العلامة النفراوي رحمه الله في الفواكه الدواني: (وإذا خافت الحامل على نفسها أو على ما في بطنها أفطرت وجوبا ولو في صيام رمضان حيث خافت هلاكا أو شديد أذى وندبا فيما دون ذلك ولم تطعم على المشهور وإنما تقضي فقط ...)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    إذا أخبر الطبيب أن الصوم يزيد من مرض زوجتك الحامل فيجوز أن تفطر ولا كفارة عليها وإنما عليها القضاء بعد الاستطاعة، والله تعالى أعلم.