عنوان الفتوى: السبيل إلى لين القلوب

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما هو السبيل إلى لين القلوب حتى تتأثر بالقرآن، فأنا أغبط ممن يتأثر عند قراءته للقرآن؟

نص الجواب

رقم الفتوى

25348

16-يوليه-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يرزقك لين القلب وخشية الله في السر والعلن، وإن رقة القلب والتأثر بسماع القرآن هما ثمرتان من ثمرات التدبر لمعاني القرآن والتفكر في جلال الله وعظمته مع الإقبال عليه بإخلاص وتقوى.

 وينبغي للمسلم أن يحرص على ذلك مع الحذر من العجب والرياء وحب المنزلة عند الناس.

 وإن مما يبعث على الخشية الإقبال على الله بأداء الفرائض والإكثار من النوافل حسب الاستطاعة مع استشعار حقيقة الدنيا وأنها دار اختبار لادار استقرار وأن الإنسان سيقف بين يدي الحق سبحانه.

 وينبيغي أن يكون ما أحسست به من الغيرة دافعا لك إلى الإقبال على حفظ القرآن وتعلم معانيه وأحكامه ما أمكن وتطبيق ذلك في حياتك اليومية وعسى الله أن يبلغك المقامات العالية في الخشية ورقة القلب، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

     رقة القلب والتأثر بسماع القرآن هما ثمرتان من ثمرات التدبر لمعاني القرآن والتفكر في جلال الله وعظمته مع الإقبال عليه بإخلاص وتقوى، وينبغي للمسلم أن يحرص على ذلك مع الحذر من العجب والرياء وحب المنزلة عند الناس، والله تعالى أعلم.