عنوان الفتوى: ترك الصوم خشية زيادة المرض

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 مرضت منذ شهرين بجلطة في المخ ولازلت تحت العلاج وقد أخبرني الطبيب بأنني لا أستطيع الصوم هذا العام لما قد يسببه الصوم من جلطات أخرى...، فهل علي كفارة إن لم أصم بسبب المرض؟

نص الجواب

رقم الفتوى

25293

14-يوليه-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يشفيك، ولا حرج أن تفطر في رمضان ما دمت مصابا بجلطة في المخ بل يجب الفطر على من خشي من المرض هلاكا أو إعاقة، وقد أخبرك الطبيب المختص أن الصوم يزيد من ذلك المرض، قال الله تعالى: {وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ...} [البقرة:185].

 وقال العلامة الأبي رحمه الله في كتابه الثمر الداني: (...والخوف المجوز للفطر هو المستند صاحبه إلى قول طبيب حاذق أو تجربة في نفسه أو خبر من هو موافق له في المزاج).

ولست مطالبا بكفارة لأنك إنما أفطرت بعذر مقبول فإذا شفاك الله فيجب عليك قضاء ما عليك من الصيام، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا حرج أن تفطر في رمضان ما دمت مصابا بجلطة في المخ بل يجب الفطر على من خشي من المرض هلاكا أو إعاقة وقد أخبرك الطبيب المختص أن الصوم يزيد من ذلك المرض، ولست مطالبا بكفارة لأنك إنما أفطرت بعذر مقبول فإذا شفاك الله فيجب عليك قضاء ما عليك من الصيام، والله تعالى أعلم.