عنوان الفتوى: من طرق تحقيق الأمنيات

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 كيف يستطيع الإنسان التماس الأسباب لتحقيق أمنية معينة في شهر رمضان من خلال صيغة أو وقت معين للدعاء؟ أسألكم بالله الدعاء لي بالزوج الصالح عاجلا غير آجل.

نص الجواب

رقم الفتوى

25168

10-يوليه-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير بأسمائه الحسنى أن يرزقك زوجا صالحا تسعدين به في الدنيا والآخرة، وتسطعين بإذن الله تحقيق أمنياتك في رمضان بالاستقامة على أمر الله وبكثرة قراءة القرآن ولزوم الاستغفار وبكثرة الدعاء وبأخذ الأسباب المباحة المعينة على تحقيق أهدافك.

ومن أبرز حالات استجابة الدعاء في رمضان:

1- الدعاء عند الإفطار، ففي سنن ابن ماجه عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن للصائم عند فطره لدعوة ما ترد".

2- الدعاء في السجود، ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أقرب ما يكون العبد من ربه عز وجل وهو ساجد، فأكثروا الدعاء".

3- الدعاء في الثلث الأخير من الليل، قال العلامة ابن بطال رحمه الله في شرحه لصحيح البخاري: (هذا وقت شريف مرغب فيه ... فمن آثر القيام لمناجاة ربه والتضرع إليه فى غفران ذنوبه، ... فذلك دليل على خلوص نيته ...، فضمنت له الإجابة ...).

4- حضور القلب واليقين بالإجابة، ففي سنن الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه".

والمطلوب حقيقة من المسلم هو الاجتهاد في الدعاء مع اليقين أن دعاءه لن يضيع أبدا فإما أن يتحقق طلبه أو يعطيه الله بدعائه خيرا مما سأل، ففي مسند الإمام أحمد عن أبي سعيد رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم، ولا قطيعة رحم، إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها "قالوا: إذا نكثر، قال: "الله أكثر".  والله تعالى أعلم

  • والخلاصة

    تسطعين بإذن الله تحقيق أمنياتك في رمضان بالاستقامة على أمر الله وبكثرة قراءة القرآن ولزوم الاستغفار وبكثرة الدعاء وبأخذ الأسباب المباحة المعينة على تحقيق أهدافك. والله تعالى أعلم.