عنوان الفتوى: التوبة من إتيان العراف

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل تُقبل توبة من أتى عرافا أم أن صلاته لن تقبل أربعين يوما؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

25023

02-يوليه-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يحفظك من كل مكروه، وعدم قبول صلاة من أتى عرافا إنما هو في حق من لم يتب من ذلك، أما من تاب إلى الله بأن ندم وعزم على عدم العودة للعرافين فإن الله يقبل توبته، قال الله تعالى: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى} [طه: 82].

 ومن المعروف أنه لا يجوز إتيان العرافين، ففي صحيح مسلم عن صفية رضي الله عنها عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة".

قال الإمام النووي رحمه الله في شرحه لصحيح مسلم: (قال الخطابي وغيره: العراف هو الذي يتعاطى معرفة مكان المسروق، ومكان الضالة، ونحوهما، وأما عدم قبول صلاته فمعناه أنه لا ثواب له فيها وإن كانت مجزئة في سقوط الفرض عنه). والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    عدم قبول صلاة من أتى عرافا إنما هو في حق من لم يتب من ذلك، أما من تاب إلى الله بأن ندم وعزم على عدم العودة للعرافين فإن الله يقبل توبته، والله تعالى أعلم.