عنوان الفتوى: التحذير من ترك صلاة الجمعة من غير عذر

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما حكم الدين في المسلم الذي لا يصلي الجمعة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

25022

02-يوليه-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يجعلك من المحافظين على الصلاة، وترك صلاة الجمعة من غير عذر شرعي سبب للبعد عن الخير ودوام الغفلة، ففي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله قال: "لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات، أو ليختمن الله على قلوبهم، ثم ليكونن من الغافلين".

وفي سنن أبي داود عن أبي الجعد الضمري، رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من ترك ثلاث جمع تهاونا بها، طبع الله على قلبه".

وفي رواية في الموطأ: "من ترك الجمعة ثلاث مرات، من غير عذر ولا علة، طبع الله على قلبه".

قال العلامة الباجي رحمه الله في المنتقى شرح الموطأ: (هذا الحديث يدل على وجوب إتيان الجمعة مع ما تقدم ذكرنا له من قوله تعالى: {إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله} [الجمعة: 9]، وأما معنى اعتبار العدد في الحديث والله أعلم فانتظار للفيئة وإمهال منه تعالى عبده للتوبة ومعنى الطبع على القلب أن يجعل بمنزلة المختوم عليه لا يصل إليه شيء من الخير). والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    ترك صلاة الجمعة من غير عذر مقبول شرعا سبب للبعد عن الخير وطريق إلى الغفلة، وفي ذلك إثم عظيم، والله تعالى أعلم.