عنوان الفتوى: انتظار الفرج عبادة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ما ذا أفعل إذا تأخر عني الفرج؟

نص الجواب

رقم الفتوى

24983

03-يوليه-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يحفظك ويفتح علينا وعليك أبواب فضله وعافيته، وانتظار الفرج هو من العبادة، وإذا تأخر عنك الفرج فافزع إلى الصبر والصلاة وأكثر من الدعاء، قال الله تعالى: {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} [البقرة: 153].

وفي سنن أبي داود: "كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر صلى".

 وعليك أن تكثر من دعاء الكرب فقد أخرج الترمذي والنسائي والحاكم وغيرهم عن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:" دَعْوَةُ ذِي النُّونِ إِذْ دَعَا وَهُوَ فِي بَطْنِ الْحُوتِ: "لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنْ الظَّالِمِينَ"، فَإِنَّهُ لَمْ يَدْعُ بِهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا اسْتَجَابَ اللَّهُ لَه".

وعليك بالاستقامة على أمر الله وعدم الاستعجال كأن تقول: "دعوت فلم يستجب لي"، وعليك بأخذ أسباب النجاح في الحياة، وإذا التزمت بذلك المنهج يوشك أن يأتي الفرج وتتيسر الأمور، والله تعالى أعلم.

 

 

 

  • والخلاصة

    انتظار الفرج هو من العبادة، وإذا تأخر عنك الفرج فافزع إلى الصبر والصلاة وأكثر من الدعاء، وعليك بالاستقامة على أمر الله وعدم الاستعجال كأن تقول: "دعوت فلم يستجب لي"، وعليك بأخذ أسباب النجاح في الحياة، وإذا التزمت بذلك المنهج يوشك أن يأتي الفرج وتتيسر الأمور، والله تعالى أعلم.