عنوان الفتوى: مواصلة الاستغفار والذكر

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 استغفر الله وأذكره كل يوم ولا أرى أثر ذلك في حياتي؟

نص الجواب

رقم الفتوى

24982

03-يوليه-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يجعلك من الذاكرين الله كثيرا، وعلاج ما تحس به هو مواصلة الاستغفار والذكر مع الإخلاص وحضور القلب.

وقد ورد أن الاستغفار من أسباب السعادة في الدنيا والآخرة،  قال الله تعالى: {وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ...} [هود: 3]

 قال العلامة القرطبي رحمه الله في تفسيره الجامع لأحكام القرآن: (هذه ثمرة الاستغفار والتوبة، أي يمتعكم بالمنافع من سعة الرزق ورغد العيش...).

أما ذكر الله فقد تواترت الأيات والأحاديث على فضله ومردوده الحسن وهو من أفضل الأعمال، ففي سنن الترمذي عن أبي الدرداء رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "ألا أنبئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والورق، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم"؟ قالوا: بلى. قال: "ذكر الله تعالى"، قال معاذ بن جبل: "ما شيء أنجى من عذاب الله من ذكر الله".

وعليك بالاستقامة على أمر الله وكثرة الدعاء وتأكد أن ذلك هو الطريق الصحيح للفوز في الدنيا والآخرة، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    علاج ما تحس به هو مواصلة الاستغفار والذكر مع الإخلاص وحضور القلب، وكثرة الاسغفار والذكر من أسباب السعادة في الدنيا والآخرة، والله تعالى أعلم.