عنوان الفتوى: تبييت النية في الصوم

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أتتني الدورة الشهرية ثم انقطعت عني بعد ثلاثة أيام نهارا فهل يجوز لي أن أغتسل و أصوم من دون النية؟

نص الجواب

رقم الفتوى

2478

24-نوفمبر-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فاعلمي حفظك الله أن المرأة إذا تحققت المرأة من حصول الطهر عندها من الحيض قبل طلوع الفجر بقدر ما يمكنها أن تنوي؛ وجب عليها أن تنوي الصوم في رمضان من الليل وصومها صحيح، أما إذا لم تنو فلا يصح صومها ولو طهرت ليلاً، وإذا تحققت أن الطهر حصل بعد طلوع الفجر فليس عليها إمساك، وعليها القضاء فقط، وأما إذا شكت هل طهرت قبل الفجر أو بعده فيجب عليها الإمساك والقضاء.

 قال العلامة النفراوي المالكي رحمه الله تعالى في الفواكه الدواني:" وأما صحة صوم الحائض إذا طهرت قبل الفجر فمتفق عليه إذا كان طهرها في زمن يسع الغسل، وعلى المشهور إذا كان في زمن بحيث تدرك فيه النية، وإذا شكت هل طهرت قبل الفجر أو بعده وجب عليها الإمساك والقضاء، والإمساك لاحتمال طهرها قبل الفجر ".

وطالما أنك ذكرت في السؤال أنك طهرت نهاراً، فلا إمساك عليك، ويجب عليك قضاء هذا اليوم بعد رمضان.

قال العلامة المواق رحمه الله تعالى في التاج والإكليل:" من المدونة قال مالك: إن حاضت امرأة وطهرت في رمضان أول النهار أو آخره فلتفطر بقية يومها، وكذلك إن رأت الطهر بعد الفجر ، وأما إن رأته قبل الفجر اغتسلت بعد الفجر وأجزأها صومها ". والله أعلم.

  • والخلاصة

    من طهرت في رمضان بعد الفجر، فلا إمساك عليها، ولها الفطر بقية يومها ويجب عليها قضاء هذا اليوم بعد رمضان. والله أعلم.