عنوان الفتوى: الدعاء بين الأذان والإقامة لا يرد

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

الدعاء الذي بين الأذان والإقامة هل يُقال في سجود النافلة؟ أم بعد التّفرْغ من النافلة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

24626

17-يونيو-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فالدعاء الذي بين الأذان والإقامة لا يرد لأنه من مواطن إجابة الدعاء، فقد قال صلى الله عليه وسلم: (الدعاء بين الأذان والإقامة لا يرد) رواه الترمذي، وقال: حديث حسن.

ومن المعلوم أن رحمة الله عامة شاملة لاتضيق فيشمل ذلك ما قبل النافلة أو في سجود النافلة أو بعدها.

وإن كنت تقصد في سؤالك عن الدعاء بين الأذان والإقامة السؤال عن دعاء الوسيلة فهو بعد الأذان مباشرة أفضل؛ للحديث الذي رواه البخاري عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من قال حين يسمع النداء : "اللهم ربّ هذه الدعوة التامّة والصلاة القائمة، آتِ محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته، حلت له شفاعتي يوم القيامة ".ولكن إن قيل في السجود فلا مانع؛ فالسجود من مواضع استجابة الدعاء، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    الدعاء الذي بين الأذان والإقامة لا يرد سواء كان قبل النافلة أو في سجود النافلة أو بعدها، والله تعالى أعلم.