عنوان الفتوى: شرع من قبلنا

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يعتبر شرع من قبلنا الذي سكت عنه الشارع شرع لنا (شرائع الامم السابقة المسكوت عنها)؟

نص الجواب

رقم الفتوى

24618

17-يونيو-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك: شرع من قبلنا إذا لم يصرح شرعنا بأنه شرع لنا، أو ليس بشرع لنا، فإنه محل خلاف بين أهل العلم، فمنهم من يعتبره شرعا لنا، وهذا هو المشهور عن المالكية والحنفية، ومنهم من لم يعتبره شرعا لنا كالشافعية، وحجة أهل القول الأول أنه ما ذكر في شرعنا إلا لنعمل به، ولأن الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العزيز: {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ} [يوسف: 111].

  وبقوله تعالى: { أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ} [الأنعام: 90]

 وحجة الشافعية قول الله تعالى: (لكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا)، ويترتب على هذا الخلاف كثير من المسائل الفقهية العملية، وهي مبسوطة في كتب الفقه ، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    شرع من قبلنا إذا لم يصرح شرعنا بأنه شرع لنا، أو ليس بشرع لنا، فإنه محل خلاف بين أهل العلم، فمنهم من يعتبره شرعا لنا، وهذا هو المشهور عن المالكية والحنفية، ومنهم من لم يعتبره شرعا لنا كالشافعية، ويترتب على هذا الخلاف كثير من المسائل الفقهية العملية، وهي مبسوطة في كتب الفقه، والله تعالى أعلم.