عنوان الفتوى: المسح على الجبائر

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أسأل عن كيفية إزالة الجنابة للرجل المكسور وبعمليتين جراحيتين للركبة وعليه جبيرة لآخر الفحذ؟

نص الجواب

رقم الفتوى

24519

10-يونيو-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك: إذا كان الرجل مكسورا وعلى ركبته وفخذه جص فإنه يغتسل كاملا، ويمسح على مكان التجصيص من ركبته وفخذه ولا يغسلهما إذا كان الغسل يضرهما ، وهذا إذا كان غسل الصحيح من الجسم لا يضر الأمكنة المكسورة، وإذا كان هذا الاغتسال يعود بالضرر على الجزء المريض من الجسم فحينئذ يكون حكم هذا الرجل التيمم، كما نقل ذلك شراح الشيخ خليل رحمه الله تعالى عند قوله: (إن خيف غسل جرح: كالتيمم مسح ثم جبيرته ثم عصابته: كفصد ومرارة وقرطاس صدغ وعمامة خيف بنزعها وإن بغسل أو بلا طهر وانتشرت إن صح جل جسده أو أقله ولم يضر غسله وإلا ففرضه التتيمم  )، والأصل في المسح على الجبائر ما رواه ابن ماجه وغيره عن علي بن أبي طالب، قال: انكسرت إحدى زندي، فسألت النبي صلى الله عليه وسلم، "فأمرني أن أمسح على الجبائر"، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    إذا لم يكن في الاغتسال ضرر عليك فاغتسل وامسح على الجبائر، و وإذا كان الاغتسال يعود بالضرر على الجزء المريض من الجسم فحينئذ يكفي التيمم،  والله تعالى أعلم.