عنوان الفتوى: قضاء الصوم للحامل والمرضع

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 ما زال علي 7 أيام من رمضان السابق، وأنا حاليا حامل في الشهر الخامس والصيام شاق عليَّ فهل هناك طريقه غير الصيام لقضاء هذه الأيام؟. وربما لم أستطيع صيام رمضان القادم ...فما الحل؟

نص الجواب

رقم الفتوى

24499

10-يونيو-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يهب لك الذرية الصالحة، وليس هنالك شيء يقوم مقام القضاء في حالتك، وما دام الصوم يؤثر على صحتك أثناء الحمل أو الرضاعة فأجلي قضاء ماعليك حتى الوقت المناسب ولا شيء عليك في التأخير ما دمت معذورة، ولا كفارة عليك في التأخير لأنك معذورة.

قال العلامة الدسوقي في حاشيته على الشرح الكبير: (كحامل ومرضع ...، فيجوز فطرهما إن خافتا عليه المرض أو زيادته ويجب إن خافتا هلاكا أو شديد أذى...).

أما الأيام التي ستفطرينها بسبب الرضاع خوفا على صحة ولدك فعليك مع قضائها فدية عن كل يوم، قال العلامة النفراوي رحمه الله في الفواكه الدواني: (وللمرضع إن خافت على ولدها ولم تجد من تستأجره له أو لم يقبل غيرها أن تفطر وتطعم)، أي تطعم مدا لكل مسكين عن كل يوم، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    ليس هنالك شيء يقوم مقام القضاء في حالتك، ولا شيء عليك في تأجيل القضاء ما دمت معذورة، ولا كفارة عليك، أما الأيام التي ستفطرينها بسبب الرضاع خوفا على صحة ولدك فعليك مع قضائها فدية عن كل يوم، والله تعالى أعلم.