عنوان الفتوى: التخلف عن الجمعة بسبب الشغل

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 ما حكم  التخلف عن الجمعة بسبب الشغل؟

نص الجواب

رقم الفتوى

24497

10-يونيو-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يجعلك من المحافظين على صلاة الجماعة والشغل الذي يبيح التخلف عن الجمعة هو الشغل الذي يترتب على تركه مفسدة محققة في المال أو في النفس،  كالأعمال المتعلقة بالأمن وكعمل الأطباء المناوبين في وقت الجمعة خدمة للحالات الطارئة ونحو ذلك، ومتى تركها لعذر شرعي مقبول فهو غير آثم.

أما الأعمال التجارية ونحوها من المصالح فلا تبيح التخلف عن الجمعة

ومن العروف أن التخلف عن الجمعة لغير عذر شروعي  يترتب عليه الكثير من الإثم، ففي صحيح مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمْ الْجُمُعَاتِ أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنْ الْغَافِلِينَ". والله تعالى أعلم.

 

  • والخلاصة

    الشغل الذي يبيح التخلف عن الجمعة هو ما يترتب على تركه مفسدة محققة، كالأعمال المتعلقة بالأمن وكعمل الأطباء المناوبين في وقت الجمعة خدمة للحالات الطارئة ونحو ذلك، والله تعالى أعلم.