عنوان الفتوى: تجزئة السورة بعد الفاتحة في الصلاة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 أحب اختم سورة البقرة ولكن أختمها على يومين أو ثلاثة في الصلاة بما فيها الفروض والنوافل فهل هذا مفيد لعلاج الابتلاء أم أنه يلزم ختمها خارج الصلاة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

24399

17-يونيو-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

وقراءة سورة البقرة مفيدة على كل حال سواء قرأتها مجزأة في الصلاة أو قرأتها خارج الصلاة، والمسألة تابعة للاستطاعة.

وإن عنايتك بقراءة سورة البقرة لها ما يبررها، ففي صحيح مسلم من حديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "... اقرءوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة".

ولتسألي الله ما شئت من الخير بقراءتك للقرآن، في سنن الترمذي من حديث عمران ابن حصين رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "من قرأ القرآن فليسأل الله به، فإنه سيجيء أقوام يقرءون القرآن يسألون به الناس". والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    قراءة سورة البقرة مفيدة على كل حال سواء قرأتها مجزأة في الصلاة أو قرأتها خارج الصلاة، والمسألة تابعة للاستطاعة، ولتسألي الله ما شئت من الخير بقراءتك للقرآن، والله تعالى أعلم.،