عنوان الفتوى: الحذر من ردود الأفعال في العلاقة الزوجية

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

  هل يحق للزوجة الامتناع عن زيارة أهل زوجها؟ وهل للزوج أن يعاملها بالمثل فيمتنع عن زيارة أهلها إن أبت زيارة أهله؟

نص الجواب

رقم الفتوى

24386

10-يونيو-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يصلح ذات بينكم ويرزقكم قرة العين في أبنائكم، ولا ينبغي أن يُبنى التعامل بين الزوجين على ردود الأفعال؛ فإن تلك الطريقة فيها مدخل من مداخل الشيطان.

وإذا طلب الزوج من زوحته أن تزور معه أهله فلا ينبغي أن ترفض ذلك من غير وجود سبب وجيه لذلك الرفض.

وإذا نظرتما بموضوعية وعقلانية لهذه المسألة فلن تختلفا عليها، فالزيارات الأسرية في غاية الأهمية إذا تمت في الوقت المناسب وفي الظروف المتفق عليها.

والذي ننصحك به هو الابتعاد عن ردود الأفعال والتزام الصبر والدفع بالتي هي أحسن فإن ذلك هو الطريق الصحيح لحصول الألفة.

قال العلامة القرطبي رحمه الله في تفسيره: (قوله تعالى: {ادفع بالتي هِيَ أَحْسَنُ السيئة...} أمر بالصفح ومكارم الأخلاق...). قال ابن عباس رضي الله عنهما: أمره الله تعالى في هذه الآية بالصبر عند الغضب، والحلم عند الجهل، والعفو عند الإساءة، فإذا فعل الناس ذلك عصمهم الله من الشيطان). والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا ينبغي أن يُبنى التعامل بين الزوجين على ردود الأفعال؛ فإن تلك الطريقة فيها مدخل من مداخل الشيطان، وخير ما تسوى به هذه الخلافات هو الصبر والدفع بالتي هي أحسن، والله تعالى أعلم.