عنوان الفتوى: ترك الإمام سجود التلاوة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

إمام مسجدنا يقرأ في صلاة الصبح حوالي ثمن الجزء من القرآن في الركعة الواحدة ولكنه لا يسجد عند وصوله للسجدة، ما حكم عدم السجود في القراءة أثناء الصلاة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

24320

31-مايو-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فمن قرأ سجدة التلاوة سن له السجود إماما أو مأموما وترك سجودها مكروه، قال الشيخ العدوي رحمه الله تعالى في حاشيته: (ويسجدها من قرأها..وهل سجوده سنة أو فضيلة خلاف.).

ولكن إن تركها الإمام فلا يسجدها المأموم لأنه يجب عليه متابعة الإمام في الصلاة، قال الشيخ النفرواي في الفواكه الدواني: (إذا كان القارئ للسجدة إماما وتركها فإن المأموم يتركها.. وإن سجدها المأموم دون إمامه فإن كان عمدا أو جهلا بطلت صلاته وأما سهوا فلا، لحمل الإمام لسهوه اليسير.)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    ترك السجود للتلاوة مكروه وإذا تركه الإمام لا يسجد المأموم، والله تعالى أعلم.