عنوان الفتوى: مساجين الإمام في الصلاة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هناك مبطلات الصلاة تحصل بإحدى الأمور منها تعمد النفخ، ومنها الضحك فى الصلاة، ولكن ورد أنه إذا كان الضحك من المأموم ولم يتعند ذلك ولم يكثر فإنه يستمر مع الإمام على صلاة باطلة لأنه من مساجين الإمام ما هي مساجين الإمام؟

نص الجواب

رقم الفتوى

24260

31-مايو-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

مساجين الإمام أربعة حالتان منهما على البطلان وحالتان على الصحة مع الندب للإعادة، ويمكن تفصيل ذلك على النحو التالي:

- الحالة الأولى: إذا كبر للركوع ونسي تكبيرة الإحرام، فإنه يواصل صلاته مع الإمام ويعيدها إذا سلم، قال في المدونة: (قال مالك فيمن دخل مع الإمام في صلاته فنسي تكبيرة الافتتاح قال: إن كان كبر للركوع ينوي بذلك تكبيرة الافتتاح أجزأته صلاته، وإن لم ينو بتكبيرة الركوع تكبيرة الافتتاح فليمض مع الإمام حتى إذا فرغ الإمام أعاد الصلاة). وهذا يعيد وجوبا.

- الحالة الثانية: تعمد الضحك في الصلاة، فإنه يواصل صلاته مع الإمام ويعيدها إذا سلم، قال في المدونة ايضاً: (وإن قهقه مضى مع الإمام فإذا فرغ الإمام أعاد صلاته). وهذا يعيد وجوبا أيضا.

- الحالة الثالثة: من ذكر صلاة فائتة فإنه يعيد ندبا بعد انتهاء الصلاة لأنه سجن على صلاة صحيحة قال الشيخ الدردير في حاشيته: (كمأموم تذكر اليسير خلف الإمام فإنه يكمل صلاته الحاضرة مع الإمام وجوبا؛ لأنه من مساجين الإمام، ثم يعيد ندبا.).

- الحالة الرابعة: من ذكر الوتر في صلاة الصبح. يعيد ندبا بعد انتهاء الصلاة لأنه سجن على صلاة صحيحة أيضاً، قال الشيخ الحطاب في مواهب الجليل: (يعني أن من أحرم بصلاة الصبح ثم ذكر أنه لم يصل الوتر فإن كان فذا فإنه يستحب له أن يقطع صلاة الصبح لأجل الوتر ثم يصلي الشفع والوتر إن كان الوقت متسعا، وهذا ظاهر ثم يعيد ركعتي الفجر إن كان الوقت متسعا، وأما المأموم، فلا يقطع الصبح لأجل الوتر بل يستمر خلف الإمام في الصلاة وهذه إحدى مساجين الإمام.)، والله تعالى أعلم.

 

  • والخلاصة

    مساجن الإمام أربعة:1- من كبرللركوع ونسي الاحرام. 2- من ضحك في الصلاة ،والسجن في هاتين الحالتين علي صلاة باطلة علي المشهور فيجب قضاؤها. 3- من ذكر صلاة فائتتة. 4- من ذكر الوتر في صلاة الصبح ، والسجن في الحالتين الأخيرتين علي صلاة صحيحة وإنما تندب الإعادة من أجل الترتيب، والله تعالى أعلم.