عنوان الفتوى: الكذب خوفا من الرياء

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

في بعض الأحيان أكذب حينما أنوي الذهاب للمسجد مبكرا أو حتى أداء صلاة الفرض نفسها أو حتى أداء بعض الأعمال التي بها خير وثواب فأختلق أماكن أريد الذهاب إليها ... أضطر للكذب تجنباً للرياء. هل آثم على ذلك؟

نص الجواب

رقم الفتوى

24242

29-مايو-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يزيدك حرصا على الاستقامة والمبادرة إلى الخير، ولا يجوز الكذب خوفا من الرياء، وإذا أخلصت النية في أعمالك الصالحة فلا ينقص من أجرك علم من حولك بها.

وإذا كنت راغبا في ستر أعمالك فلك في معاريض الكلام مندوحة عن الكذب، ففي البخاري (باب المعاريض مندوحة عن الكذب) وقد روى البخاري في الأدب المفرد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن في معاريض الكلام مندوحة عن الكذب"، والمندوحة المتسع والفسحة. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا يجوز الكذب خوفا من الرياء، وإذا أخلصت النية في أعمالك الصالحة فلا ينقص من أجرك علم من حولك بها، وإذا كنت راغبا في ستر أعمالك  فلك في معاريض الكلام مندوحة عن الكذب، والله تعالى أعلم.