عنوان الفتوى: العذار من الوجه في الوضوء - الزوالف -

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

عند غسل الوجه في الوضوء هل المنطقة خلف الزوالف من الشعر تغسل مع الوجه وهل حدود الأذن (عظام الأذن) الملاصقة للوجه أيضا تتبع للوجه. فأنا أجد صعوبة في غسل هذه المنطقة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

24208

29-مايو-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فالمنطقة التي خلف العذار - الزوالف - تغسل مع الوجه في الوضوء لأن حد الوجه في الوضوء من عظم الأذن إلى عظم الأذن، وما هي الصعوبة في غسلهما لمن غسل وجهه بدون تكلف.

قال الشيخ النفرواي في الفواكه الدواني: (والحاصل أن الوجه حده طولا من منابت شعر الرأس المعتاد إلى منتهى الذقن أو اللحية، وحده عرضا من وتد الأذن إلى وتد الأذن الأخرى.. العذار وهو الشعر النابت على العارض وهو صفحة الخد يجب غسله)، قال الشيخ خليل رحمه الله عند ذكره لأول فريضة من فرائض الوضوء: (غسل ما بين الأذنين ومنابت شعر الرأس المعتاد، والذقن، وظاهر اللحية). والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    المنطقة التي خلف العذار - الزوالف - تغسل مع الوجه في الوضوء لأن حد الوجه في الوضوء من عظم الأذن إلى عظم الأذن، والله تعالى أعلم.