عنوان الفتوى: الركعة مع الإمام في المسجد أم الصلاة في المنزل

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

إذا أقام الإمام في المسجد وأنا متأخر وسأصل على آخر ركعة فما الأفضل أذهب إلى المسجد أم لا؟

نص الجواب

رقم الفتوى

24203

29-مايو-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فالأفضل أن تذهب إلى المسجد وتلتحق بالإمام فإن لك أجر الخطا إلى المسجد، ثم إذا أدركت ركعة فقد أدركت الجماعة، جاء في حاشية الخرشي على المختصر: (وإنما يحصل فضلها بركعة. (ش) أي: إنما يحصل فضل الجماعة الموعود به لخبر "صلاة الجماعة أفضل من صلاة أحدكم وحده بسبع وعشرين درجة" أي: صلاة بإدراك ركعة كاملة لخبر "من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة" أي: فضلها وحكمها أيضا)، وإن أدركت أقل فلك أجر، أيضا قال العلامة العدوي رحمه الله تعالى: (لا نزاع أن مدرك التشهد له أجر وأنه مأمور بالدخول مع الإمام)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    الأفضل أن تذهب إلى المسجد وتلتحق بالإمام فإن لك أجر الخطا إلى المسجد ثم إذا أدركت ركعة فقد أدركت الجماعة وإن أدركت أقل فلك أجر أيضا، والله تعالى أعلم.