عنوان الفتوى: المسبوق في تكبيرات الجنازة والعيد

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

إذا فاتتك تكبيرتان من صلاة الجنازة أو من صلاة العيد فماذا عليك أن تفعل؟

نص الجواب

رقم الفتوى

24056

22-مايو-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فالمسبوق في تكبيرات صلاة الجنازة سواء فاتته تكبيرة أو أكثر إذا أراد الدخول في صلاة الجنازة خلف الإمام ينتظر خلفه، فإذا كبر الإمام تكبيرة من تكبيرات الجنازة كبر خلفه مقتديا به ثم وافقه في بقية التكبيرات فإذا سلم الإمام أتم المسبوق التكبيرات التي فاتته.

قال الشيخ الخرشي رحمه الله تعالى في شرحه عند قول الشيخ خليل "وصبر المسبوق للتكبير": (يعني أنه إذا جاء شخص وقد كبر الإمام وتباعد بأن فرغ المأمومون من التكبير فلا يكبر الآن والإمام مشتغل بالدعاء بل ينتظره ساكتا أو داعيا إلى أن يكبر الإمام فإن كبر دخل معه...).

وأما في صلاة العيد فيكبر تكبيراته ولو كان الإمام يقرأ الفاتحة والسورة التي بعدها؛ ولكن إن أدركه في التكبيرات فلا يسبقه بل يوافقه فيما هو فيه ثم يكمل بعد شروع الإمام في القراءة، قال الشيخ الدردير في حاشيته: (ومدرك القراءة) مع الإمام (يكبر) وأولى مدرك بعض التكبير فيتابعه فيما أدركه منه ثم يأتي بما فاته ولا يكبر ما فاته في خلال تكبير الإمام وإذا كان مدرك القراءة يكبر (فمدرك) قراءة الركعة (الثانية يكبر خمسا) غير الإحرام (ثم) في ركعة القضاء يكبر (سبعا بالقيام) قاله ابن القاسم، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    المسبوق في تكبيرات صلاة الجنازة سواء فاتته تكبيرة أو أكثر إذا أراد الدخول بصلاة الجنازة خلف الإمام ينتظر خلفه فإذا كبر الإمام تكبيرة من تكبيرات الجنازة كبر خلفه مقتديا به ثم وافقه في بقية التكبيرات فإذا سلم الإمام أتم المسبوق التكبيرات التي فاتته، والله تعالى أعلم.