عنوان الفتوى: صدقة الولد على والده المتوفى

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

في موضوع الصدقة التي يصل أجرها للوالد المتوفى، هل يشترط أن تكون تلك الصدقة من مال الوالد نفسه أم أن ما يتصدق به الولد من ماله الخاص يصل أجره إلى والده؟

نص الجواب

رقم الفتوى

24019

21-مايو-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يتغمد الوالد بواسع رحمته ولا يشترط في وصول ثواب الصدقة أن تكون من مال الميت الذي أوقفه في حياته، بل إن من البر أن يهدي الولد ثواب الصدقات إلى والده، ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم: "أن رجلًا قال: يا رسول الله إن أمي ماتت ولم توص، أفلها أجر إن تصدقت عنها؟ قال صلى الله عليه وسلم: نعم".

قال الإمام النووي رحمه الله في شرحه لصحيح مسلم: (وفي هذا الحديث أن الصدقة عن الميت تنفع الميت ويصله ثوابها وهو كذلك بإجماع العلماء).

وعلى هذا فإنه مما ينتفع به الوالد بعد موته ما يتصدق به عنه ولده بالإضافة إلى الدعاء، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا يشترط في وصول ثواب الصدقة إلى الوالد أن تكون فقط من ماله الذي أوقفه في حياته بل إن من البر أن يهدي الولد ثواب الصدقات إلى والده، والله تعالى أعلم.