عنوان الفتوى: تأخير االفجر والذهاب للمسجد

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

استيقظت يوما متأخّرا نوعا ما على العادة و بعد أنْ توضّأت بقِي مِنْ الوقت الاختياري لصلاة الصبح تقريبا 10 دقائق، فتوجهت إلى المسجد وصليْت سنة الفجر ثمّ الصبح فذًّا، وكان ذلك حسب تقديري في الوقت الضروري فأنا أتساءل ما كان الأفضل أنْ أصلّي بالبيت في وقتها الاختياري أم كما فعلت وهو المذكور سابقا؟

نص الجواب

رقم الفتوى

23970

21-مايو-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فالأفضل لك أن تبادر لأداء الصلاة في وقتها الاختياري ولا تؤخرها بسبب الذهاب للمسجد حتى توقعها في الوقت الضروري، فأنت متأخر في الاستيقاظ أصلا، وستصليها في المسجد منفردا أيضا؛ بل بادر وصل السنة في البيت ثم صل الفجر، قال الشيخ النفراوي في الفواكه الدواني: (وأفضل ذلك) الوقت الاختياري؛ لقوله عليه الصلاة والسلام: "أفضل الأعمال الصلاة في أول وقتها"، وخبر: "أول الوقت رضوان الله بل كل صلاة الأفضل للفذ تقديمها في أول وقتها"، قال العلامة خليل: (والأفضل لفذ تقديمها مطلقا) صبحا أو ظهرا أو غيرهما في صيف أو شتاء، ومثل الفذ الجماعة التي لا تنتظر غيرها. والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    الأفضل لك أن تبادر لأداء الصلاة في وقتها الاختياري ولا تؤخرها بسبب الذهاب للمسجد حتى توقعها في الوقت الضروري، والله تعالى أعلم.