عنوان الفتوى: الحذر من التعود على الألفاظ غير المناسبة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 من عاداتنا في ردة الفعل عند حدوث أمر مفاجئ لم نكن نتوقعه أن نقول "يا ناري على فلان أو على الشيء الذي تكسّر أو فُقِد" أو "يا خسارة" أو كلاما آخر منْ هذا القبيل. فما حكم هذه الأقوال شرعا؟ وما ذا يترتب عنها؟

نص الجواب

رقم الفتوى

23966

21-مايو-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يحفظكم ويبارك فيكم، ويجب على المسلم أن يعوِّد لسانه قول الخير حتى عند المفاجآت، والأقوال التي ذكرت مثل: "ياناري على فلان" و"يا خسارة"، فغالب الناس لا يقصدون الاعتراض على الله أو القضاء والقدر وإنما يتأسفون لما جرى لذلك الشخص من المفاجئات وهذه نوع رحمة تعتري القلوب لما تراهن ولكن الأولى بالمسلم أن يحفظ لسانه وخاصة عند تعرضه لأمر مفاجئ فلا يقول إلا خيرا، ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت...".

ومن المهم في مجال التربية والأخلاق أن يحذر المسلم من النطق بما لا يليق من الألفاظ، وأن يعود نفسه في كل الظروف على قول الخير،  مثل: "خير إن شاء الله"، وقول: "إنا لله وإنا إليه راجعون" عند المصيبة، ونحو ذلك من الأقوال الحسنة، والتي ورد العديد منها في الشرع، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    يجب على المسلم أن يعود لسانه قول الخير حتى عند المفاجآت، مثل: "خير إن شاء الله"، وقول: "إنا لله وإنا إليه راجعون" عند المصيبة، ونحو ذلك من الأقوال الحسنة، والتي ورد العديد منها في الشرع، والله تعالى أعلم.