عنوان الفتوى: حكم الاستمناء في نهار رمضان

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل الاستمناء في نهار رمضان يبطل الصوم؟ وما هو الطريق للابتعاد عن هذه العادة السيئة علماً أن كثيراً من الجيل المراهق وصلت معه إلى مرحلة الإدمان.

نص الجواب

رقم الفتوى

2389

09-نوفمبر-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

الاستمناء محرم في رمضان وفي غيره إلا أنه في رمضان أشد حرمة لفضيلة الزمان ولأنه يفسد الصوم لو وقع في النهار؛ قال الله تعالى:(والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت إيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون) [ المؤمنون: 5ـ 6 ] .

ولقوله صلى الله عليه وآله وسلم في الحديث القدسي عن الصائم:" يدع طعامه وشرابه وشهوته من أجلي". متفق عليه.

والمستمني في نهار رمضان لم يدع شهوته في حال صيامه واتفقت مذاهب أهل السنة الأربعة على بطلان صومه ووجوب القضاء عليه، وأما الكفارة فأوجبها عليه السادة المالكية لأنه تعمد الفطر وهتك حرمة الشهر؛ قال العلامة الصاوي المالكي في حاشيته على شرح كفاية الطالب: "مَنْ تَعَمَّدَ إنْزَالَ الْمَنِيِّ تَجِبُ الْكَفَّارَةُ عَلَيْهِ". وهي عتق رقبة أو صوم شهرين متتابعين أو إطعام ستين مسكينا ولك أن تكفر بأي واحدة من الثلاث الخصال عند السادة المالكية، وذهب الحنفية والشافعية والحنابلة إلى عدم وجوب الكفارة. 

وأما وسائل البعد عن هذه العادة السيئة فتراجع الفتوى رقم (349)، والله تعالى أعلم.

 

  • والخلاصة

    الاستمناء محرم مطلقا ولو وقع في نهار رمضان فهو أشد حرمة وهو مبطل للصوم وموجب للقضاء والكفارة، والله تعالى أعلم.