عنوان الفتوى: الاقتداء بالمصلي بعد الدخول في الصلاة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

كنت في أحد المساجد أصلي فريضة العصر وفي الركعة الثالثة أتى أحد ووقف بجانبي. ما الحكم هل أرفع له صوتي في التكبير، وأكون أنا الإمام أم ماذا؟ أفتوني جزاكم الله عني وعن أمة محمد صلى الله عليه وسلم كل خير

نص الجواب

رقم الفتوى

23854

13-مايو-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

إذا كنت تصلي منفردا وجاء من يريد أن يأتم بك ووقف بجانبك فإن إمامتك به صحيحة، وعليه فلتكبر حتى تسمعه ويكون عن يمينك إذا كان واحدا، وإذا كان المأمومون أكثر من واحد فإنك تتقدم أمامهم، ومثل ذلك إذا كنت مسبوقا وقد أدركت مع الإمام أقل من ركعة.

وإذا كنت مسبوقا وقد أدركت مع الإمام ركعة ففي هذه الحالة  لا يجوز أن تكون إماما، فمن ائتم بك فصلاته باطلة عند المالكية قال العلامة الخرشي رحمه الله تعالى: (وتبطل صلاة من اقتدى بمن بان مأموما)،

وتصح عند جماعة من العلماء كالشافعية، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    إذا كنت تصلي منفردا وجاء من يريد أن يأتم بك ووقف بجانبك فإن إمامتك به صحيحة، وعليه فلتكبر حتى تسمعه. والله تعالى أعلم.