عنوان الفتوى: قيء الصغير على ثوب الأب

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

عندي طفل رضيع عند ما أحمله يقوم بإرجاع ما شربه من حليب أمه، وجزء منه يقع على ثيابي. فهل يجوز الصلاة بتلك الثياب؟

نص الجواب

رقم الفتوى

23786

21-مايو-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فإن كان ما يرجعه الطفل متغيرا فنجس لا تجوز الصلاة بالثوب الذي وقع عليه إلا في حق المرضع، وإذا لم يكن متغيرا جازت الصلاة بهذه الثياب، قال الشيخ المواق في التاج والإكليل شارحا مختصر خليل رحمهما الله تعالى: (من المدونة: القيء قيآن: ما خرج بمنزلة الطعام فهو طاهر، وما تغير عن حال الطعام فهو نجس)، وقال الشيخ عليش رحمه الله تعالى في منح الجليل: (و) كمصيب (ثوب) أو بدن (مرضعة) ..(تجتهد) أي تبذل جهدها في إبعاد بوله وعذرته عن بدنها وثوبها وغلبها بشيء منهما، فيعفى عنه ولو رأته كما يفهم من التوضيح والجواهر وابن عبد السلام..، والله تعالى أعلم.

 

  • والخلاصة

    لا تجوز الصلاة بهذه الثياب بالنسبة لك إن كان القيء متغيرا لأن هذا نجس لا يعفى عنه إلا في حق المرضع للمشقة، وتجتهد المرضعة في الحفاظ على ثيابها من النجاسة أو تخصص ندبا ثوبا للصلاة، والله تعالى أعلم.