عنوان الفتوى: إخراج الزكاة طعاماً - وصرفها لملاجئ الأيتام والمساجد

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يجوز إخراج زكاة المال لإطعام الفقراء واليتامى سواء كان هذا في رمضان (إفطار و سحور) أو في غير رمضان، وهل يجوز إخراجها لملاجئ الأيتام والمسنين ولبناء وإدارة المستشفيات؟

نص الجواب

رقم الفتوى

2373

21-نوفمبر-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 فجزاك الله خيراً أيها الأخ الكريم على سؤالك، ونسأل الله أن يزيدك حرصاً على تعلم أمور دينك، وأن يبارك فيك:

 لا يجوز إخراج زكاة المال طعاماً أو عرضاً، بل الواجب إخراج زكاة المال نقوداً. لأن النقود تمكِّن الفقير من شراء ما تمس إليه الحاجة من طعام وغيره، فقد تكون حاجته إلى غير الطعام أشد من حاجته إلى الطعام.

 قال في المدونة: " قلت: أرأيت إن أعطى زكاة ماله وقد وجبت عليه وهي ألف درهم كانت عنده حال عليها الحول، فأعطى مكان زكاتها حنطة أو شعيراً أو عرضاً من العروض قيمته ربع عشر هذه الألف درهم؟ فقال:  قال مالك: لا يعطي عروضاً ولكن يعطي ورقاً وقيمة ذلك ذهباً ".

وأما صرف الزكاة لملاجئ الأيتام والمسنين، فيجوز إن كان الأيتام والمسنون من الفقراء، لأن اليتيم قد يكون غنياً بمال ورثه من أبيه، والمسن كذلك قد يكون له مال يغنيه، فإذا علم أن من يرتاد هذه الأماكن هم من الفقراء والمستحقين فقط، وأن هذه الأموال تصرف عليهم، فيجوز ذلك.

وأما بناء المستشفيات والمساجد ونحوها من أموال الزكاة فلا يجوز، لأنها ليست من مصارف الزكاة التي ذكرها القرآن الكريم، وقد تم تفصيل الكلام عليها في الفتوى 665. والله تعالى أعلم.

 

 

  • والخلاصة

    لا يجوز إخراج زكاة المال طعاماً أو عرضاً، بل الواجب إخراج زكاة المال نقوداً.

    ويجوز صرفها إلى ملاجئ الأيتام والمسنين إن كانوا فقراء، ولا يجوز بناء المستشفيات والمساجد ونحوها من أموال الزكاة، والله أعلم.