عنوان الفتوى: إقامة النفساء في أذن ولدها

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل يجوز للأم التي تلد ومباشرة يعطونها ابنها أن تؤذن وتقيم في أذني ابنها؟ على الرغم من أنها نفساء أو لا يجوز لأنها نجسة؟.

نص الجواب

رقم الفتوى

23600

01-مايو-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك: يستحب الأذان في أذن المولود اليمنى عند ولادته، والإقامة في أذنه اليسرى، لما روى أبو داود والترمذي عن أبي رافع أنه قال: (رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أذَّنَ في أُذن الحسن بن علي حين ولدته فاطمة)، وروى البيهقي وابن السني عن الحسن بن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من وُلِد له مولود فأذّن في أذنه اليمنى، وأقام في أذنه اليسرى، لم تضرّه أم الصبيان". وأم الصبيان: هي التابعة من الجن، قال العلامة النفراوي رحمه الله تعالى في كتابه الفواكه الدواني: (ومما يستحب عند الولادة الأذان والإقامة في أذان المولود).

ولا مانع من أن تؤذن وتقيم أمه في أذنيه، لأن الأذان لا تشترط له الطهارة، وإنما هي مستحبة فقط، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    استحب الكثير من أهل العلم الأذان في أذن المولود عند ولادته في أذنه اليمنى، والإقامة في أذنه اليسرى، والأفضل أن يؤذن في أذن المولود ويقيم من هو على طهارة وإذا لم يوجد، فلا مانع من أن تؤذن وتقيم أمه (النفساء) في أذنيه، لأن الأذان لا تشترط له الطهارة، وإنما هي مستحبة فقط، والله تعالى أعلم.