عنوان الفتوى: سهو المأموم خلف الإمام

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

كنت في العمرة وقرأ الإمام آيات فيها سجدة فسجد ونحن في مصلى النساء، أردت أن أسجد فوجدت أن النساء ركعن فركعت معهن ثم اكتشفت أنها سجدة وحصل نفس الشيء في المرة الثانية، فهل علي شيء؟ وكيف أنتبه أنها سجدة وليست ركعة ولم تركع أي امرأة حولي؟ مما يدخل الشك في نفسي وأظن أني مخطئة غير تشويش الصلاة ؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

23512

01-مايو-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فالواجب على من سمع الإمام قرأ آية سجدة ثم سجد أن يتابعه في سجوده ولا يتخلف عنه، ومن ترك عمدا متابعة الإمام في سجود التلاوة فقد أساء، قال الشيخ العدوي في حاشيته: (لو كان القارئ للسجدة إماما وتركها فإن المأموم يتركها فإن سجدها المأموم دون إمامه بطلت في العمد والجهل دون السهو، كما أنه لا تبطل صلاة المأموم بترك السجود خلف إمامه الساجد ولو عمدا ولكنه أساء).

وأما تركك السجدة خلف الإمام وإحداثك ركوعا لم يركعه الإمام ظنا منك أن الإمام راكع لا يبطل الصلاة لأن الزيادة خلف الإمام سهوا لا تبطل الصلاة، قال الشيخ النفراوي في الفواكه الدواني: (وكل سهو سهاه المأموم) فيما يحمله عنه إمامه في حال اقتدائه (فالإمام يحمله عنه)، كالتكبير ولفظ التشهد وزيادة سجدة أو ركوع. قال خليل: "ولا سهو على مؤتم حالة القدوة". وليس عليك سجود سهو لا قبليا ولا بعديا، وكيفية الانتباه للسجدة لمن لم ير الإمام أن ينتبه لقراءة الإمام لأنه إن انتبه وسمع الإمام قرأ آية سجد ثم قال الإمام الله أكبر علم المقتدي أن الإمام سجد للتلاوة فيتابعه، والله تعالى أعلم.

 

  • والخلاصة

    الواجب على من سمع الإمام قرأ آية سجدة ثم سجد أن يتابعه في سجوده ولا يتخلف عنه، وتركك السجدة خلف الإمام وإحداثك ركوعا لم يركعه الإمام ظنا منك أن الإمام راكع لا يبطل الصلاة لأن الزيادة خلف الإمام سهوا لا تبطل الصلاة، ولا سجود سهو عليك لا قبليا ولا بعديا، والله تعالى أعلم.