عنوان الفتوى: أكثر دم النفاس وأقله

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 زوجتي مضى عليها 41 يوما من النفاس وما زال الدم يخرج منها فهل تصلي أم لا؟ علما أن هذا الدم لا نعرف نوعه.

نص الجواب

رقم الفتوى

23499

01-مايو-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك: ما تراه زوجتك من الدم بعد الأربعين يعتبر دم نفاس، يجب أن تترك معه الصلاة والصوم حتى تطهر، أو تبلغ ستين يوما، (أكثر دم النفاس)، قال العلامة ابن عبد البر في كتابه الكافي: (وأما النفاس، فلا حد لأقله وأكثره ستون يوما عند مالك وجماعة من فقهاء الحجاز)، فإذا بلغت ستين يوما، واستمر عليها الدم فإنه يعتبر دم فساد لا دم نفاس تصوم معه وتصلي، مع التذكير إلى أنه إذا انقطع دم النفاس لمدة خمسة عشر يوما، ثم أتى الدم بعد ذلك فإنه يعتبر دم حيض جديد، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    ما تراه زوجتك من الدم بعد الأربعين يعتبر دم نفاس، يجب أن تترك معه الصلاة والصوم حتى تطهر، أو تبلغ ستين يوما، فإذا بلغت ستين يوما واستمر عليها الدم فإنه يعتبر دم فساد لا دم نفاس تصوم معه وتصلي، والله تعالى أعلم.