عنوان الفتوى: استدبار القبلة في الصلاة في البحر

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أعمل في البحر وأعيش على الباخرة، واليوم عند صلاة الفجر اكتشفت أنني قد صليت العشاء والتراويح ليلة أمس عكس اتجاه القبلة تماماً...علماً بأني كنت قد تحريت القبلة ولكن التبس علي الأمر...هل عليَّ إعادة الصلاة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

2346

03-ديسمبر-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فأسأل الله لي ولك التوفيق، ثم اعلم رحمني الله وإياك أن كل من لا يشاهد الكعبة المشرفة أو لا يتيقن مشاهدتها - بحيث لا يفصله عنها إلا ساتر بسيط - فقبلته قبلة اجتهاد؛ وبالتالي لن تكون هنالك دقة متناهية في الاستقبال، ولكن إن تحرى المرء جهة القبلة قبل الشروع في الصلاة ثم تبين له بعد ذلك أنه لم يكن مستقبلاً القبلة فإن كان داخل الصلاة قطع واستقبل القبلة الصحيحة وأحرم من جديد، وإن كان قد انتهى من صلاته عن قرب أعادها، وإن كان وقتها قد خرج فلا إعادة عليه؛ جاء في المدونة :( وقال مالك فيمن استدبر القبلة أو شرق أو غرب فصلى وهو يظن أن تلك القبلة ثم تبين له أنه على غير القبلة؟ فقال: يقطع ما هو فيه ويبتدئ الصلاة، قال: فإن فرغ من صلاته ثم علم في الوقت فعليه الإعادة، قال: وإن مضى الوقت فلا إعادة عليه )، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    صلاتك التي صلَّيْتها صحيحة إن شاء الله وليس عليك أن تعيدها، هذا وفوق كل ذي علم عليم.