عنوان الفتوى: الغازات في البطن والوضوء

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أحس بوجود غازات في بطني وحركة وأصوات وهذا الأمر يشككني في صحة وضوئي فأحس أحيانا بحركة وصوت الغازات في بطني وحتى مكان الخروج فلا أعرف إذا خرجت أم لا؟ وأحيانا أحس بخروج شيء ولا أجد لا صوت ولا ريح؟؟ فكيف أتعامل مع الحالتين السابقتين؟؟ وهل واجب علي قضاء حاجتي ومحاولة تفريغ الغازات عند كل صلاة؟؟(هذا ما أفعله). هل إذا كان الوقت ضيقا يمكن أن أتوضأ دون تفريغ الغازات؟؟ أو إذا كنت خارج المنزل ولم يتيسر الأمر لي, أم أن هذا واجب في حالتي؟؟ وهل يمكن أن أصلي بالوضوء أكثر من صلاة إذا كنت خارج المنزل؟

نص الجواب

رقم الفتوى

23450

27-أبريل-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فالإحساس بوجود الغازات وحركة الغازات في البطن لا تنقض الوضوء فلا تفكري بها لأن الإحساس بخروج شيء منها غير معتبر، وتعاملي مع هذه الحالة على أن الصلاة صحيحة، لأنك لا تجدين رائحة ولا تسمعين صوتاً، وهذا يكفي لعدم اعتبار ما تحسين به، بدليل ما جاء في صحيح البخاري: (شكي إلى النبي صلى الله عليه وسلم الرجل يجد في الصلاة شيئاً أيقطع الصلاة؟ قال: لا، حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً)، وقال ابن أبي حفصة عن الزهري: لا وضوء إلا فيما وجدت الريح أو سمعت الصوت.

وإذا كان هناك مشقة لتفريغ البطن من الغازات فلا يجب عليك ذلك لأن المشقة تجلب التيسير وذلك لأنك من ذوات الأعذار، فتوضئي وصلي الصلاة لوقتها، قال العلامة خليل رحمه الله في مختصره: (وعفي عما يعسر ...)، بل لو خرجت الغازات وأنت تصلين أو أنت تتوضئين، فلا إعادة عليك للوضوء ولا للصلاة، ولا تلتفتي للشك لأنه لو كان خروج الغازات يقينا فصلاتك صحيحة بسبب العذر، والدين يسر وليس عسرا، ويجوز الصلوات بالوضوء الواحد ما لم ينتقض، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    الإحساس بوجود الغازات وحركة الغازات في البطن لا تنقض الوضوء، فلا تفكري بها والإحساس بخروج شيء منها غير معتبر وتعاملي مع هذه الحالة على أن الصلاة صحيحة، والله تعالى أعلم.