عنوان الفتوى: التسمية باسم الوالد (نبيل)

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

سؤالي عن تسمية ابني حيث إن زوجتي حامل في شهرها الأخير و كان الحمل بعد عناء بسبب ظروف طبية فهل من الأولى تسمية الولد باسم الوالد (نبيل) كنوع من بر الوالدين أم تسميته باسم ورد في القرآن الكريم من باب أولى؟

نص الجواب

رقم الفتوى

23426

27-أبريل-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فندعو الله تعالى أن يتمم الأمر ويرزقكم الذرية الصالحة، واعلم أنه إن كان ذلك يدخل السرور على قلب أبيك فالتسمية به أولى وهو نوع من البر ولا شك أن اسم نبيل اسم جميل ومعناه معروف وهو يدل على الفضل والشرف، فعلى الوالد أن ينتقي لولده من الأسماء أحسنها وأجملها، امتثالاً لما أرشد إليه وحض عليه وأمر به نبينا عليه الصلاة والسلام، فقد روى البيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس رضي الله عنهما أنهم قالوا: يا رسول الله، قد علمنا حق الوالد على الولد، فما حق الولد على الوالد؟ قال: "أن يحسن اسمه، ويحسن أدبه".

وروى ابن حبان رحمه الله من طريق أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: (إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم، فحسنوا أسماءكم)"، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    تسمية الولد باسم الوالد نوع من أنواع البر وإن كان والدك يسر بذلك فسمه باسمه وهو الأولى، والله تعالى أعلم.