عنوان الفتوى: الزكاة المحلات التجارية

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

ماهي نسبة الزكاة على المحلات التجارية؟

نص الجواب

رقم الفتوى

2342

29-أكتوبر-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

 أخي السائل الكريم بارك الله فيك وفي مالك:

المحلات التجارية التي اشتريت بقصد الانتفاع من ريعها، واستخدامها في بيع وشراء بضائع وعروض التجارة، لا تجب الزكاة في قيمة تلك المحلات أو العقارات، وذلك أنه لا زكاة على المستغلات ذات الأصول الثابتة كالعقارات والمستشفيات والدكاكين ونحوها إذا لم تكن معدة للبيع بنفسها، وإنما تجب عليك الزكاة في البضاعة التي تباع وتشترى في تلك المحلات إذا بلغت نصاباً، لأن هذه البضاعة من عروض التجارة فتقوم عند حولان كل حول قمري على المال الذي اشتريت به إذا بلغت نصاباً ويضاف إليها الأرباح إن وجدت أرباح، ثم يخرج منها ربع العشر 2،5%.

قال صاحب التاج والإكليل في الفقه المالكي: " الوجه الثاني : اكتساب العروض ليديرها ويبيع بالسعر الحاضر ويخلفها كفعل أرباب الحوانيت المديرين ، فهذا يجعل لنفسه شهراً من السنة يكون حوله فيقوم فيه ما عنده من العروض ويضيفها إلى ما معه من عين ويزكي الجميع ".

 ولا يضر تبدل أو تغير البضاعة في أثناء الحول بل يبني حول هذه البضائع بعضها على بعض؛ لأنه ليس المقصود هو ذات البضاعة وإنما المقصود هو القيمة والقيمة لا تزال باقية.

وعلى هذا إذا حال الحول فإنك تجرد كل ما في المحل كم يساوي بسعر البيع، فإذا كنت تبيع بالجملة تقدّر بسعر الجملة، وإذا كنت تبيع بسعر الإفراد تقدّر بسعر الإفراد، وتضيف إليها الأموال النقدية الموجودة في المحل، أو المدخرة في البنوك ونحوها، وتُخرج من الجميع ربع العشر أي 2،5%،  وأخيراً نذكرك بأن الأرباح تتبع رأس المال في الحول وتزكى معه زكاة واحدة، والله تعالى أعلم.

 

 

 

  • والخلاصة

    المحلات التجارية تجب الزكاة على ما فيها من البضائع والأموال النقدية، أما نفس المحلات وأدواتها وآلاتها التي تحفظ فيها الأشياء، فإنها لا زكاة فيها، لكن إن كان يريد التجارة ببيع نفس المحلات والتكسب من بيعها فإنه تجب عليه زكاتها، والله تعالى أعلم.