عنوان الفتوى: ترك الخشوع وسجود السهو له

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

عندما أقوم للصلاة أحاول في الصلاة أن أكون مركزة جدا فيها لكن في لحظة أشعر أنني نسيت شيئا لكن أكمل الصلاة عادي جدا، وفى آخر الصلاة وبعد التشهد قبل التسليم أسجد سجدتي سهو وغالبا في جميع صلواتي بس بعد الصلاة أشعر بالذنب وأقول أنا لم أكن مركزة مع أني والله بكون بقدر الإمكان أني ما سرحتش خالص فهل يجوز لي أن أسجد سجدتي السهو في كل صلاة سواء شعرت أني ناسية أو لا؟

نص الجواب

رقم الفتوى

23398

27-أبريل-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فالخشوع في الصلاة مندوب وعظيم فضله، وقد كثرت الأدلة المرغبة فيه لكن عدمه لا يفسد الصلاة وإن كان يقلل الأجر، قال الشيخ الأخضري رحمه الله: (ومن جال فكره قليلاً في أمور الدنيا نقص ثوابه ولم تبطل صلاته)، ومع ذلك لا يسن سجود السهو لمن لم يخشع ويركز في صلاته، بل إن ذلك يكون سببا لبطلان الصلاة لأن سجود السهو له أسباب وهذا ليس من أسبابه، وقد زاد في صلاته من غير مبرر، يقول الشيخ الحطاب رحمه الله: (وأما السنن غير المؤكدة والمستحبات فإن سجد لها بطلت الصلاة)، فحاولي أن تخشعي بالتفكر بما تقرئين في الصلاة وبمعاني التسبيح، واعلمي أن سجود السهو لا يسمى ركعتي السهو بل سجدتي السهو، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا يسن سجود السهو لمن لم يخشع ويركز في صلاته، مع الحرص على المحافظة على الخشوع، والله تعالى أعلم.