عنوان الفتوى: نية الزكاة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

صديقي اعتاد أن يخرج مالاً بغرض المساعدة لأفراد تربطه معهم صلة رحم ولا يسألهم عن هذا المال لاحقاَ. السؤال هو هل يعفيه عمل الخير هذا من الزكاة المفروضة في نفس السنة في حالة أن المبلغ المخرج يغطي قيمة الزكاة المفروضة وأكثر؟ هل يجوز اعتبار هذا المال زكاة؟ لو كانت الاجابة بنعم، هل يستوجب حضور النية بالزكاة قبل إعطاء المال؟ أرجو الإفادة جزاكم الله خيراً.

نص الجواب

رقم الفتوى

23376

27-أبريل-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك: لا بد في الزكاة من النية المبدئية عند الإخراج، ومعلوم أن من أنفق المال، ثم بعد ذلك نوى الزكاة به، فإن ذلك لا ينفعه، لأن النية تأخرت عن وقتها الذي هو إخراج الزكاة، قال الشيخ خليل مع شارحه الدردير رحمهما الله تعالى: (ووجب على المزكي (نيتها) أي نية الزكاة عند عزلها أو دفعها لمستحقه)، وبناء عليه - أخي السائل - فلا يجوز اعتبار ما أخرجه صديقك من المال كمساعدة لأقربائه زكاة، لأن الزكاة لا بد لها من نيتها عند الإخراج، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    لا يجوز اعتبار ما أخرجه صديقك من المال كمساعدة لأقربائه زكاة، لأن الزكاة لا بد لها من نيتها عند الإخراج، والله تعالى أعلم.