عنوان الفتوى: الجنابة والصلاة والعمل

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

إذا كان الدوام يبدأ في السابعة وأنا قمت في ال 6:30 ومسافة الطريق إلى العمل 20 دقيقة والعشر دقائق الباقية ألبس ملابسي فيها وأخرج السيارة وما إلى ذلك وقد قمت من النوم ورأيت أني قد احتلمت فلا أستطيع الاغتسال فما الحل علما إني لا أستطيع أن أغتسل وأتأخر عن العمل يوميا فهل أذهب إلى عملي وأنا جنب !!!

نص الجواب

رقم الفتوى

23370

27-أبريل-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فإن الواجب عليك أن تغتسل من الجنابة من أجل أن تصلي الفجر ولا يجوز في هذه الحالة تأخير الغسل مع القدرة عليه حتى يخرج وقت الصلاة حتى ولو تأخرت عن العمل، قال عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنباً إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا} [النساء:43]، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يقبل الله صلاة بغير طهور"، رواه مسلم. لأن تأخير الغسل سيترتب عليه تأخير الصلاة عن وقتها وربما الصلوات أثناء العمل وهو متعذر، ولكن إذا كنت قد أديت صلاة الفجر ثم نمت وأجنبت فيحوز لك الذهاب للعمل بهذه الحالة ولكن إن دخل وقت الصلاة فيجب عليك الاغتسال والصلاة ولا يجوز تضييع الصلاة بحال أبدا، والله تعالى أعلم. 

  • والخلاصة

    يجوز ما لم يحضر وقت الصلاة ويضيق الوقت عن الصلاة فيحرم. والله تعالى أعلم.