عنوان الفتوى: الطهر وقضاء الصلاة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أنا لم أكن أعلم أنه يجب علي بعد الطهر من الحيض أن أقوم بقضاء الصلاة الفائتة فكنت أغتسل مثلا قبل الفجر ولم أقض العشاء والمغرب فكنت أصلي الفجر فقط فهل علي ذنب وأنا لم أعلم وهل المفروض أن أصلي مع كل فرض قضاء الصلاة الفائتة حتى لا يقع علي ذنب؟

نص الجواب

رقم الفتوى

23275

27-أبريل-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فمن يرد الله به خيرا يفقه في الدين، فاحمدي الله تعالى على أن فقهك في الدين وعلمك ما لم تكوني تعلمين مما هو واجب عليك من أمور الدين، ففي مسند الإمام أحمد عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين"، إذ لا يجب على المرأة الحائض وكذا النفساء قضاء شيء من الصلوات أثناء الحيض والنفاس إلا إذا طهرت من الحيض والنفاس قبل انتهاء وقت الصلاة فتجب عليها الصلاة وقت الطهر وما يجمع معها بشرطه.

والمفروض عليك بعد هذا هو حصر تلك الصلوات الفائتة والاحتياط بالزيادة عند الشك في عددها لتبرأ الذمة، وعليك المبادرة لقضاء تلك الفوائت بأي وسيلة سواء مع كل فرض فرضين أو أكثر، ولا يطلب منك شرعا أن يكون القضاء مرافقا للصلوات بل من الممكن أن يكون طوال الوقت وفي أي وقت، المهم هو الانتهاء من العدد الذي تم تحديده، قال العلامة ابن أبي زيد القيرواني في كتابه الرسالة: (ومن عليه صلوات كثيرة صلاها في كل وقت من ليل أو نهار، وعند طلوع الشمس وعند غروبها وكيفما تيسر له)، ولا يأثم العبد إلا بالعلم والقصد، ولا تنسي الاستغفار على كل حال واعملي أن الله يقبل التوبة من عباده، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    المفروض عليك بعد هذا هو حصر تلك الصلوات الفائتة والاحتياط بالزيادة عند الشك في عددها لتبرأ الذمة، وعليك المبادرة بقضاء تلك الفوائت بأي وسيلة سواء مع كل فرض فرضين أو أكثر، والله تعالى أعلم.