عنوان الفتوى: إبدال التسميع بالتكبير في ركعتين

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

إمام كبر سهوا حال الرفع من الركوع بدلا من التسميع في ركعتين متتاليتين كيف يجبر سهوه عند علماء المالكية؟ نتمنى تفصيل الحكم فيما لو علم بالقرب أو بعد السلام؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

23264

27-أبريل-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فمن أبدل التسميع بالتكبير من ركعتين سهوا ولم يمكنه التدارك سجد لسهوه قبل السلام لأنه نقص سنتين من سنن الصلاة وهما قول سمع الله لمن حمده مرتين، أما من أمكنه التدارك بأن تذكر عند رفعه من الركوع وقبل هويه للسجود بأنه أبدل التسميع بالتكبير فليقل سمع الله لمن حمده متداركا لها ولا سجود عليه لأنه إنما زاد التكبير فقط وزيادته لا يطلب منها سجود، قال الشيخ عليش رحمه الله تعالى في منح الجليل عند قول الشيخ خليل: [وفي إبدالها بسمع الله لمن حمده أو عكسه: تأويلان]: (محلهما إذا أبدل في أحد المحلين كما أفاده ب(أو). فإن أبدل فيهما معا فيسجد اتفاقا لنقصه سنتين... ومحلهما أيضا إذا فات تدارك ما أبدله بتلبسه بالركن الذي يليه فإن لم يفت أتى بالذكر المشروع ولا سجود اتفاقا)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    من أبدل التسميع بالتكبير من ركعتين سهوا ولم يمكنه التدارك سجد لسهوه قبل السلام لأنه نقص سنتين من سنن الصلاة، والله تعالى أعلم.