عنوان الفتوى: ما تدرك به الحائض الصلاة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل من باب الوجوب أم من باب الاستحباب أن المرأة إذا طهرت وقت العصر أن تقضي صلاة ظهر وإذا طهرة وقت العشاء أن تقضي صلاة مغرب؟

نص الجواب

رقم الفتوى

23246

18-أبريل-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك: إذا طهرت المرأة في وقت العصر ولو بمقدار ما يمكن أن تصلي فيه خمس ركعات قبل الغروب بعد تقدير الطهر فإنه من الواجب عليها شرعا أن تصلي الظهر والعصر معا، وإذا طهرت بمقدار أربع ركعات فأقل بعد تقدير الطهر فإنه من الواجب عليها هو العصر فقط والظهر ساقط عنها.

وإذا طهرت بمقدار ما تصلي فيه أربع ركعات قبل الفجر بعد تقديرالطهر فإنه يجب عليها صلاة المغرب والعشاء، وإذا طهرت بمقدار ما تصلي فيه ثلاث ركعات فأقل بعد تقدير الطهر فإن الواجب عليها هو العشاء فقط، والمغرب ساقطة عنها، قال الإمام ابن أبي زيد القيرواني رحمه الله تعالى في كتابه "الرسالة": (وكذلك الحائض تطهر فإذا بقي من النهار بعد طهرها بغير توان خمس ركعات صلت الظهر والعصر وإن كان الباقي من الليل أربع ركعات صلت المغرب والعشاء وإن كان من النهار أو من الليل أقل من ذلك صلت الصلاة الأخيرة)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    إذا طهرت المرأة في وقت العصر ولو بمقدار ما يمكن أن تصلي فيه خمس ركعات قبل الغروب بعد تقدير الطهر فإن الواجب عليها أن تصلي الظهر والعصر معا، والله أعلم.