عنوان الفتوى: اختلاف النية بين الإمام والمأموم مبطل

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

لقد كنت مسافرا لمسافة أكثر من 100 كيلو متر من مكان إقامتي وجاء وقت صلاة العشاء فوجدت جماعة من المقيمين يصلون العشاء فصليت معهم إلى الركعة الثالثة ألا وهي صلاة المغرب وسلمت من الصلاة ثم صليت العشاء بمفردي ركعتين فهل هذا جائز في صلاة القصر والجمع وهو جمع تأخير؟  

نص الجواب

رقم الفتوى

23216

22-أبريل-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فما فعلته غير جائز وصلاتك للمغرب خلف مصلي العشاء غير صحيحة، إذ لابد من كون الصلاة التي يصليها الإمام هي نفس الصلاة التي يصليها المأموم، قال العلامة الشيخ عليش شارحا لكلام الشيخ خليل: ( و) شرط الاقتداء (مساواة) بين إمام ومأمومه (في) ذات (الصلاة) فلا تصح ظهر خلف عصر ولا عكسه فإن لم تحصل المساواة بطلت) أي بطلت صلاة المأموم، وننبهك إلى أن المسافر إذا صلى خلف المقيم يجب عليه أن يتم معه إذا أدرك معه ركعة، ففي التاج والإكليل للشيخ المواق: (قال مالك: إذا صلى المسافر خلف المقيم اتبعه وأتم معه قال: وكذلك إذا أدرك - يعني المسافر - ركعة واحدة من صلاة المقيم فإنه يقضي ثلاث ركعات)، وصلاة العشاء غير صحيحة لأن مغربك لم تكن صحيحة، فيجب عليك قضاء كل من المغرب والعشاء، والله تعالى أعلم. 

  • والخلاصة

    فما فعلته غير جائز وصلاتك للمغرب خلف مصلي العشاء غير صحيحة، وعليك قضاء الصلاتين، والله تعالى أعلم.