عنوان الفتوى: إعطاء الزكاة للأخت

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

هل تجوز الزكاة والفطرة علي أختي التي تصغرني سناً وهي تسكن عندي الآن مع العلم أنها غير متزوجة ولا تعمل؟ عندي ولد عمره سبعة شهور هل يجب أن أزكي عنه؟

نص الجواب

رقم الفتوى

2307

03-ديسمبر-2008

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فجزاك الله خيراً أيها الأخ الكريم على سؤالك، ونسأل الله أن يزيدك حرصاً على تعلم أمور دينك، وأن يبارك فيك:

يجوز إعطاء الزكاة لأختك بالشروط التالية:

1- إذا كانت أختك فقيرة أو اتصفت بأي صفة من صفات المستحقين للزكاة، وهم ثمانية أصناف قد تم ذكرهم في الفتوى رقم: 665 . والفقير هو الذي لا يملك ما يكفيه لحوائجه الأصلية من مطعم ومشرب ومسكن ونحو ذلك، وبدفعك الزكاة إلى أختك تضيف إلى ثواب دفع الزكاة ثواب صلة الرحم، فالصدقة على المسلم صدقة، وعلى ذوي الرحم صدقة وصلة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ( الصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذي الرحم اثنتان: صدقة وصلة ) أخرجه أحمد والنسائي وغيرهما.

ولابد من تمليك الفقير للزكاة وله بعد ذلك أن يتصرف فيها كما يريد.

2- إذا لم تكن نفقتها واجبة عليك، بحكم الشرع أو قضاء قاض، أما إذا كنت أنت المنفق عليها بأن لم يكن لها معيل سواك، وكنت أنت ولي أمرها المكلف بالإنفاق عليها ، كما هو رأي الحنفية والحنابلة خلافا للمالكية والشافعية فلا يجوز أن تعطيها من الزكاة. وبالتالي لا يجوز اعتبار ما تنفقه عليها وما تبيحه لها من طعام وشراب من الزكاة.

لأنك لو أعطيتها من زكاتك فكأنك تعطي نفسك، لأن الزكاة ستخفف من عبء النفقة الواجبة عليك. روى الأثرم فى سننه عن ابن عباس رضى اللَّه عنهما قال: إذا كان ذووا قرابة لا تعولهم فأعطهم من زكاة مالك، وإن كنت تعولهم فلا تعطهم ولا تجعلها لمن تعول ". نيل الأوطار للشوكاني.

 

  • والخلاصة

    يجوز دفع زكاة مالك إلى أختك، إن كانت أختك من أهل الزكاة وكانت نفقتها غير واجبة عليك، فإن كانت نفقتها واجبة عليك كما هو راي الحنفية والحنابلة خلافا للمالكية والشافعية فلا يجوز أن تعطيها شيئا من الزكاة والله أعلم