عنوان الفتوى: حصول الأجر في الإخلاص في العمل

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 أنا موظفة، أحب عملي، (ونيتي رضا الله وأن يكون العمل خالصا لله) .. وأحيانا أقوم بأعمال إضافية من أجل الأجر والثواب من الله .. ، لكن ما حكم الراتب الذي أخذه مقابل هذا العمل؟ أو أحياناً الحصول على بعض المكافآت لخدمات معينة؟ (أرجو التوضيح) بين النية الخالصة لله تعالى وما يحصل عليه الإنسان من مال أو مكافآت مقابل هذا العمل)؟

نص الجواب

رقم الفتوى

23049

11-أبريل-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك ورزقك الإخلاص في عملك وأثابك على قدر نيتك، ولتعلمي أنك إذا أخلصت في عملك وأردت وجه الله تعالى فيما تقومين به من عمل وراقبت الله في عملك، فإنك تؤجرين على هذا الإخلاص وهذه النية الصادقة، ولا ينقص من أجرك ما تتقاضينه من أجر، فقد وردت نصوص كثيرة تدل على أن التجار والعمال وغيرهم من أصحاب الأعمال التي يأخذون أجورا وأرباحا على أعمالهم، إذا صدقوا وأخلصوا في عملهم فإنهم يؤجرون على هذا الإخلاص وهذا الصدق دون أن ينقص ذلك من أجورهم، فقد روى الترمذي في سننه عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: التاجر الصدوق الأمين مع النبيين، والصديقين، والشهداء، مع أن التاجر يأخذ الربح من الشخص الذي باع له وصدقه في القول، وهكذا، كما أن الإخلاص في العمل مما يحبه الله تعالى، ففي الأثر: "إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه" رواه أبو يعلي في مسنده، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    إذا أخلصت في عملك وأردت وجه الله تعالى فيما تقومين به من عمل وراقبت الله في عملك، فإنك تؤجرين على هذا الإخلاص وهذه النية الصادقة، ولا ينقص من أجرك ما تتقاضينه من راتب، والله تعالى أعلم.