عنوان الفتوى: سفر المرأة في الرفقة المأمونة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

 ما معنى الرفقة المأمونة، وخاصة عند سفر المرأة لأداء فريضة الحج؟

نص الجواب

رقم الفتوى

22953

09-أبريل-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فنسأل الله العلي القدير أن يوفقكم لكل خير، والرفقة المأمونة هي الجماعة التي يتوفر بمرافقتها الأمن والأمان للمرأة ، وسفر المرأة له حالتان:

الأولى :أن يكون سفرها في طائرة أو حملات كبيرة فلا يشترط المحرم ولا الرفقة الخاصة ولا يشترط كون السفر واجبا وإنما يشترط تحقق الأمن قال العلامة الباجي رحمه الله في كتابه المنتقى شرح الموطأ بعد أن ذكر بعض الشروط في سفر المرأة للحج، قال: (ولعل هذا الذي ذكره بعض أصحابنا إنما هو في حال الانفراد والعدد اليسير فأما القوافل العظيمة والطرق المشتركة العامرة المأمونة فإنها عندي مثل البلاد التي يكون فيها الأسواق والتجار فإن الأمن يحصل لها دون ذي محرم ولا امرأة وقد روي هذا عن الأوزاعي).

الثانية: أن يكون سفرها مع مجموعة قليلة فيشترط فيها أن تكون رفقة آمنة وأن يكون السفر واجبا قال الإمام ملك رحمه الله في الموطأ: (إن لم يكن لها ذو محرم يخرج معها، أو كان لها، فلم يستطع أن يخرج معها: أنها لا تترك فريضة الله عليها في الحج. ولتخرج في جماعة من النساء).

وقال العلامة أحمد بن رشد في البيان والتحصيل: (...تخرج في جماعة من النساء، وناس مأمونين لا تخافهم على نفسها). والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    الرفقة المأمونة هي الجماعة التي يتوفر بمرافقتها الأمن والأمان للمرأة، وهي كافية في السفر الواجب كالسفر للحج وأما السفر غير الواجب فلا تكفي الرفقة الآمنة إلا إذا كانت رفقة كبيرة كالسفر بالطائرة والحملات الكبيرة.  والله أعلم