عنوان الفتوى: الأجر في التلاوة والحفظ ومنزلة الحافظ أعلى

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أنا أقوم بقراءة القرآن من أجل الحفظ لبعض السور. هل يجزئ ذلك وأجد أجر تلاوة القرآن الكريم؟

نص الجواب

رقم الفتوى

22916

03-أبريل-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

فإن أجر التلاوة لكل قارئ للقرآن سواء أراد التلاوة أم الحفظ لعموم حديث: "من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف"، رواه الترمذي وغيره، فهو يدل على أن ثواب القراءة حسب عدد الحروف.

ولكن من يحفظ القرآن ثوابه منزلته أعلى، فقد روى أبو داود والترمذي عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يقال لقارئ القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها"، قال العلامة المناوي رحمه الله في فيض القدير: (وفي رواية يقال له اقرأ وارق فإن منزلتك عند آخر آية تقرأها أي عند حفظك أو آخر تلاوتك لمحفوظك)، والله تعالى أعلم.

  • والخلاصة

    فإن أجر التلاوة لكل قارئ للقرآن سواء أراد التلاوة أم الحفظ لكن الحافظ منزلته أعلى، والله تعالى أعلم.