عنوان الفتوى: التأخر عن الإمام لقراءة الفاتحة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

كنت أقرأ سورة الفاتحة في صلاة الجماعة ولكنني عندما وصلت إلى قوله تعالى إياك نعبد وإياك نستعين ركع الإمام فواصلت القراءة وما إن فرغت من قراءتها وهممت بالركوع حتى رفع الإمام من الركوع فماذا يلزمني في هذه الحالة؟

نص الجواب

رقم الفتوى

22915

12-أبريل-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك أخي: ولتعلم بداية أن الفاتحة لا تجب على المأموم، بل يحملها عنه إمامه، وعليه فلا داعي للتأخير عن الركوع مع الإمام من أجل قراءتها، فلا يجوز للمأموم أن يتعمد التأخير عن إمامه حتى يفرغ من الركن.

وأما بخصوص سؤالك: فإذا كانت الركعة التي تأخرت فيها ليست الركعة الأولى فعليك أن تتابع إمامك وصلاتك صحيحة بأن تأتي بالركوع وتلحق بإمامك في سجوده.

وإذا كانت الركعة التي تأخرت فيها عن الإمام حتى رفع من الركوع هي الركعة الأولى فإن عليك أن تلحق بالإما م وتأتي بركعة بدل تلك الركعة بعد سلام الإمام، كما ذكر شراح الشيخ خليل رحمه الله تعالى عند قوله: (وإن زوحم مؤتم عن ركوع أونعس أو نحوه اتبعه في غير الأولى)، والله تعالى أعلم. 

  • والخلاصة

    إن كان تأخرك عن الإمام في غير الركعة الأولى من صلاتك فعليك أن تركع وتتابع الإمام وصلاتك صحيحة، وأما إن كان تأخرك عن الإمام في الركعة الأولى فتلحق بالإمام وتأتي بركعة بدل تلك الركعة، فإن ركعت بعد رفع الإمام عمدا أوجهلا بطلت صلاتك. والله تعالى أعلم.