عنوان الفتوى: جهل قضاء رمضان والكفارة

  • a middle
  • a small
  • print
  • favorite
  • email

أنا عندما جاءتني الدورة الشهرية، كنت أفطر الأيام التي تكون عندي الدورة في رمضان وكنت لا أعرف ولم ينبهني أحد بضرورة إعادة صيام الأيام التي أفطرتها في رمضان وحسبت الأيام التي أفطرتها على مدار السنوات التي كنت أجهل فيها بإعادة صيام الأيام التي أفطرتها، والحمد لله الآن أقوم بصيام هذه الأيام. فسؤالي ياتري، هل أقوم بالصيام فقط، أم الصيام والفدية أيضا وهي إطعام مسكين عن كل يوم إفطار ولو فيه فدية كم تبلغ من المال؟ وهل أخرجها نقودا أم ماذا؟ وشكرا

نص الجواب

رقم الفتوى

22818

29-مارس-2012

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

بارك الله تعالى فيك: عليك قضاء هذه الأيام فقط، ولا كفارة عليك، لأنك كنت تجهلين وجوب قضائها، والجاهل لا يعتبر مفرطا، وإنما الكفارة على المفرط، الذي كان متمكنا من القضاء ولم يقض لغير عذر، قال العلامة الدسوقي رحمه الله تعالى في حاشيته: (... المكره على تركه والجاهل بوجوب تقديمه على رمضان التالي له فليسا بمفرطين، والله تعالى أعلم.  

  • والخلاصة

    عليك قضاء هذه الأيام فقط، ولا كفارة عليك، لأنك كنت تجهلين وجوب قضائها، والجاهل لا يعتبر مفرطا، وإنما الكفارة على المفرط، الذي كان متمكنا من القضاء ولم يقض لغير عذر، والله تعالى أعلم.